About
وتقع مقابر الشيخ أبو مهدي عيسى بن سمايل وأتباعه شمال قصر مليكة، داخل مقبرة كبيرة تعتبر مدينة الموتى الحقيقية. الشيخ سيدي عيسى، الذي جاء من منطقة الهضبة العالية لأولاد نايل، حوالي عام 1500. وكان له العديد من التلاميذ في وادي مزاب وآخرين من جربة في تونس وجبل نفوسة في ليبيا. ترك مؤلفات عديدة في مجالات مختلفة مثل الفقه والأدب والعلوم الأخرى، وبقيت مدينته مليكا وفية له إذ أفردت له امتياز تحسين شواهد قبوره وشواهد مريديه من خلال تجسيدها في أعمال صغيرة صنعت في تيمتشيمت (الجص المحلي). تقدم هذه الأعمال، المشابهة للمنحوتات السريالية، بقممها ذات الارتفاعات المختلفة صورة تشكيلية فريدة وفريدة من نوعها، وأمام هذه المقابر توجد منطقة للصلاة يجتمع فيها سكان مليكة أثناء الجنازات و”الزيارة”. يتم تنظيم هذا سنويًا في فصل الربيع من قبل 'العزابة' (مجلس الحكماء)، ويتكون أساسًا من الكشف عن التاريخ المحلي وضمان ديمومة معرفة الذاكرة الجماعية. مسجد سيدي عيسى، الواقع على حافة المقبرة و كان الجزء الأكبر من سياج القصر جزءًا لا يتجزأ من المشهد المعماري الكامل لهذه الأماكن، لكن لسوء الحظ تم تدميره في الستينيات.
