About
بقلب مدينة تلمسان، تقع قلعة المشور، معلم تاريخي فريد من نوعه، يسافر بك إلى زمن الزيانيين، ويختزل رحلة قرون انقضت تعيدك لمعايشة حقبة تاريخية من ذهب، سجلت تفاصيلها لتروي تاريخ حكم الزيانيين بالجزائر، لتظهر تفاصيل مهندسين بنوا قصورا ما تزال صامدة رغم محاولات طمسها، لتبقى اليوم شاهدا على عصر حضارة إسلامية عريقة مرت ذات سنين من هناك.
هي «قلعة المشور» أحد الشواهد على عراقة الجوهرة تلمسان إلى اليوم، و بأسوارها شاهقة العلو ذات اللون البني، تجد نفسك أمام بناء تاريخي يسافر بك إلى زمن السلاطين و المماليك الزيانيين، ليروي لك قصة تاريخ مجيد لحضارة إسلامية عريقة اتخذت من هذا الجزء من أرض الجزائر مقرا لها، فأسست لحياة خاصة ما تزال تفاصيلها مرسومة داخل بنايات تاريخية تحكي أدق تفاصيلها.
من تلك البوابة الرئيسية للقلعة المنسوجة من حديد بأشكال على الطابع الإسلامي، وبالرغم من أن الجسر الذي كان يشكل الممر الرئيسي لها قد أزيل قديما، تجد نفسك تدخل تاريخ الزيانيين عبر بوابة كانت تشبه النفق المقوّس الذي زيّن سقفه بمنقوشات ورسوم على خشب الأرز، لتكون أمام قصر «المشور» الوحيد بين أربع قصور كانت مبنية بين أسوار هذه القلعة، قبل أن يقوم المستعمر الفرنسي بتهديمها.
أما عن سر تسميتها بـ»المشور»، فتقول الروايات أنه مشتق من التشاور فيما بين السلطان و الوزراء والضباط التابعين له حول شؤون الدولة، وهو المكان الذي كانت تعقد فيه الاجتماعات الخاصة بهم، في شتى الأحوال سواء كان ذلك خلال فترة السلم أم في الحرب، و قد سكن القصر عبد الرحمان أبو تشفين في القرن الـ14، و تحديدا خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1317 و 1348 إلى أن مات عند بابه مثلما تقول الروايات، كما أقام به الأمير عبد القادر لمدة 4 سنوات.
هي «قلعة المشور» أحد الشواهد على عراقة الجوهرة تلمسان إلى اليوم، و بأسوارها شاهقة العلو ذات اللون البني، تجد نفسك أمام بناء تاريخي يسافر بك إلى زمن السلاطين و المماليك الزيانيين، ليروي لك قصة تاريخ مجيد لحضارة إسلامية عريقة اتخذت من هذا الجزء من أرض الجزائر مقرا لها، فأسست لحياة خاصة ما تزال تفاصيلها مرسومة داخل بنايات تاريخية تحكي أدق تفاصيلها.
من تلك البوابة الرئيسية للقلعة المنسوجة من حديد بأشكال على الطابع الإسلامي، وبالرغم من أن الجسر الذي كان يشكل الممر الرئيسي لها قد أزيل قديما، تجد نفسك تدخل تاريخ الزيانيين عبر بوابة كانت تشبه النفق المقوّس الذي زيّن سقفه بمنقوشات ورسوم على خشب الأرز، لتكون أمام قصر «المشور» الوحيد بين أربع قصور كانت مبنية بين أسوار هذه القلعة، قبل أن يقوم المستعمر الفرنسي بتهديمها.
أما عن سر تسميتها بـ»المشور»، فتقول الروايات أنه مشتق من التشاور فيما بين السلطان و الوزراء والضباط التابعين له حول شؤون الدولة، وهو المكان الذي كانت تعقد فيه الاجتماعات الخاصة بهم، في شتى الأحوال سواء كان ذلك خلال فترة السلم أم في الحرب، و قد سكن القصر عبد الرحمان أبو تشفين في القرن الـ14، و تحديدا خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1317 و 1348 إلى أن مات عند بابه مثلما تقول الروايات، كما أقام به الأمير عبد القادر لمدة 4 سنوات.
